دوشنبه ٢٠ آذر ١٣٩٦ درآمدي بر تاريخچه ي ارتباطات فرهنگي ايران و تونس|پيشينه روابط فرهنگي|تقويم برنامه هاي رايزني|فارسي|عربي
 
صفحه اصلی|ايران|اسلام|زبان و ادبيات فارسی|سوالات متداول|تماس با ما|پيوندها|نقشه سايت
عنوان
ایران
پل سي و سه پل-اصفهان
ورود
نام کاربری :   
کلمه عبور :   
[عضویت]
اشتراک خبرنامه
نام :   
ایمیل :   


  چاپ        ارسال به دوست

افتتاح المهرجان الدولي للشعر بتوزر الدورة 37 بمشاركات عربية و أجنبية مكثفة

توزر – الشروق أون لاين – بوبكر حريزي

افتتح اليوم  الجمعة بأحد نزل مدينة توزر المهرجان الدولي للشعر بتوزر الدورة 37 تحت شعار " الشعر والغموض " بتنظيم من جمعية المهرجان  و إشراف والي الجهة  ومشاركة مكثفة  لشعراء ونقّاد وباحثين  من تونس ودول عربية وأجنبية وتتواصل فعالياته إلى غاية بعد غد  الأحد  26 نوفمبر .

ويشتمل المهرجان على قراءات وأمسيات شعرية ومداخلات علمية ومعارض وجولات سياحية وشهدت الجلسة الافتتاحية حسب تصريح عضو الهيئة المديرة للجمعية الكاتب والشاعر محمد بوحوش عرضا لشريط فيديو حول مدينة توزر وضيوف المهرجان وقراءات شعرية لعدد  من  الشعراء الأجانب الضيوف من اليابان وكوبا والبوسنة وايران وتركيا ورومانيا  وايطاليا وتواصلت فعاليات التظاهرة  بأمسيتين شعريتين قرأ فيهما شعراء وشاعرات  أجانب ومن تونس والوطن العربي

و تنتظم غدا رحلة إلى مدينة تمغزة للقيام بجولة سياحية بها وتنظيم مداخلات علمية حول محور المهرجان – الشعر والغموض – بدار الشباب تمغزة للدكاترة عثمان بن طالب وجلال الخشّاب ومنية العبيدي ويعود المشاركون مساء إلى مدينة توزر للقيام بجولة سياحية بمدينتها العتيقة وواحاتها وزيارة ضريح الشاعر أبو القاسم الشابي ومواصلة القراءات الشعرية وتختتم فعاليات المهرجان يوم الأحد 26 نوفمبر بقراءات شعرية موجزة وتكريم بعض الشعراء والشاعرات وتقديم هدايا وجائزة المهرجان الدولي للشعر بتوزر والتي أسندت هذه السنة إلى الشاعرة سنية مدّوري  وتلاوة البيان الختامي.

  وتتميّز الدورة الحالية حسب تصريح عضو الهيئة المديرة محمد بوحوش بانفتاحها على الثقافات الأسيوية ومشاركة دول  للمرة الأولى  في فعالياتها  على غرار ايران واليابان وكوبا والبوسنة وتركيا ورومانيا وتخصيص جائزة المهرجان السنوية  ومساهمته في الترويج للمنتوج الثقافي والسياحي المحلي ببرمجة جولات ورحلات لتقديم المواقع والمعالم الثقافية والسياحية بالجهة

 

افتتاح فعاليات المهرجان الدولي للشعر بتوزر في دورته 37 بمشاركات دولية عديدة*

توزر 24 نوفمبر -وات-افتتحت صباح الجمعة فعاليات المهرجان الدولي للشعر بتوزر في دورته السابعة والثلاثين تحت شعار "الشعر والغموض" لتتواصل الى غاية 26 من هذا الشهر بمشاركات دولية عديدة وقراءات وأمسيات شعرية في فضاءات متنوعة .وخصص المهرجان فقرته

على مشارف منطقة راس العين، التي اقترنت باسم الشابي وشعر الخلود وبأحد النزل بالجهة، افتتحت صباح أمس الجمعة 24 نوفمبر فعاليات الدورة 37 للمهرجان الدولي للشعر بحضور

عدد هام من الشعراء من القارات الأربع إلى جانب نخبة من المثقفين والمبدعين من أبناء الجهة جميعهم جاؤوا لينشدواشعرا ويكتبوا باحرفهم تراتيل الامل والجمال في مدينة ساحرة هي «توزر».

هذا المهرجان العريق، انطلقت فعالياته، بالنشيد الوطني، ثمّ كلمات الافتتاح، التي استهلها الشاعر ومدير الدورة محمد بوحوش، ثم الكلمة الرسمية لوالي الجهة، وأيضا رئيس الجمعية المنظّمة الشاعر عادل بوعقة، والمندوب الجهوي للشؤون الثقفاية.

وخصّص شريط الفيديو الذي عرض بالمناسبة للترويج لبعض المعالم والمواقع التراثية والتاريخية والسياحية بتوزر، وأيضا تقديم ضيوف المهرجان من شعراء ونقاد وإعلامين، أغرتهم جمالية الإطار المكاني والزماني، حيث تحالفت روعة الفضاء خيمة أحد النزل الراقية بالجهة، مع الطقس الربيعي، لتقديم أروع الصور والمشاهد لعدسات المصورين وشكلت مادة دسمة، لمن يعشق الكلمة، ويتفتن في اقتناص لحظاتها الساحرة والعابرة والتي تزيد في إشراقة مدينة توزر، موطن الشعر والشعراء، والتي تحلّق اليوم وكعادتها في مثل هذه المناسبات، عاليا، كالنسر فوق تونس الشمّاء، وقد تميّز اليوم الافتتاحي بروعة الاستقبال وحسن التنظيم ممّا ساهم في إنجاح الفعاليات التي تواصلت خلال الفترة المسائية بأمسية شعرية كبرى، بمشاركة عدد هام من شعراء تونس والشعراء الضيوف.

وتنتظم هذه الدورة تحت عنوان: الشعر والغموض، ويكتسي هذا المحور أهمية بالغة، في ظل الأطر المشحونة بالتساؤلات حول مستقبل الشعر في تونس، والوطن العربي، وحتى المحيط العالمي ومحمولاته القيمية والجمالية، وشروط قراءته وتأويله في سياق حالة الاستفسار للذات المبدعة بحساسية الشك والاختلاف، والانصات الى العلاقة الخفية بين الجديد الشعري، وبين التحولات التي تغذيه، بمشروعية اللحظة التاريخية، والتعبير عنها، بروح الاستشراف بمحمولاتها الوجودية القادمة، وما أفرزه النظام العالمي الجديد من موجات وتيارات، وطرائق وآليات مستحدثة للكتابة وإنشاء النصوص لا سيما الأدبية منها على اختلافها ببلاغتها وتماسكها الفنّي، في مجتمعات بدت متخلفة عن الحداثة، متزحلقة بقشورها. وسيكون هذا المهرجان العريق، الذي يعدّ أب المهرجانات الشعرية في تونس مناسبة للاحتفاء بالشعر العربي والعالمي، وفتح المجال للحوار الفكري حول محور الدورة، حيث تتعدّد القراءات والنصوص، والمقومات الإبداعية. في محاولة جادة وهادفة، لفتح آفاق أرحب للمهرجان، وتوسيع مداراته واهتمامات بما يليق بجهة الجريد التي انطلقت منها أكبر المشاريع والأسماء والتجارب التي كانت لها إسهامات فاعلة في إثراء المدونة الشعرية العربية والعالمية.

وفي السياق ذاته، فقد تم إعداد ورقة علمية، جاء فيها بالخصوص «يمثّل الغموض في النصّ الأدبي عاملا مهما، للتأثير في الملتقى لما يحمله من مزايا تشحذ عقله، وتدفعه للتفكير والمشاركة الايجابية الفعالة... والغموض هو ما يمنح الفهم من أكثر من طريق، أو تعدّد احتمالات المعنى «كما يحمل مصطلح Figure of Speech « في الانقليزية المعاصرة معنى اللغة المجازية»

وهي تعني تلك اللغة التي تمثل المستوى الفني، والجمالي المتصل بالدلالات والرموز المرتبطة بالأعمال الابداعية... أما الابهام فهو أشد من الغموض لعدم وجود هدف يذهب إليه الانسان... وظاهرة الغموض جاءت من أمور منها: الغموض الدلالي، استحالة الصورة الفنية غموض الرمز... هل هي أزمة ثقافية؟ أم هي أزمة لغة؟ أم أنها أزمة تواصل وقطيعة بين الباث والمتلقي، ولهذا وغيره فقد قرّر المهرجان الدولي للشعر تناول الغموض عنوانا للمداخلات العلمية، التي سيتناولها الباحثون جاعلين مداخلاتهم منقسمة إلى قسمين اثنين: القسم الأوّل نظري، أما القسم الثاني فهو تطبيقي، على أثر من آثار شعراء الجريد.

اليوم خلال اليوم الثاني للمهرجان السبت 25 نوفمبر، تكون وجهة المشاركين في المهرجان مدينة تمغزة الساحرة، حيث تنتظم الجلسة العلمية برئاسة الأستاذ الهاشمي بلوزة.

وتتضمن مداخلات:

- الغموض في الشعر الحديث:

الدكتور عثمان بن طالب.

- الطين بين وضوح التشكل وغموض المعنى:

الأستاذة منية العبيدي (جامعة القيروان)

- شهادات عن شعراء الجهة:

الدكتور جلال خشاب (الجزائر)

- شهادة حول تجربة الشاعر الفقيد محمد شكري الميعادي: للأستاذ عبد الله المتقي (المغرب)

ثم مداخلة لممثلي المؤسسة التونسية لحقوق التأليف والحقوق المجاورة وتتواصل بمدينة توزر القراءات الشعرية والزيارات السياحية على غرار مدينة أولاد الهادف الأثرية، ثم تلاوة الفاتحة بروضة الشاعر أبو القاسم الشابي.

وتختتم الفعاليات غدا الأحد 26 نوفمبر بالاعلان عن نتائج المسابقة وتكريم بعض الشعراء وضيوف المهرجان، وتلاوة البيان الختامي والتوصيات.

انطلاق الدورة 37 للمهرجان الدولي للشعر بتوزر

انطلقت صباح الخميس 23 نوفمبر 2017 بمدينة  توزر الدورة 37  للمهرجان الدّولي للشعر التي تتواصل الى غاية 27 نوفمبر الجاري تحت شعار “الشعر والغموض”  .

الدورة الجديدة، على غرار الدورات السابقة، تشهد مشاركة مكثفة لشعراء من عدة بلدان، حيث تستضيف 22 شاعرا أجنبيا من قارات إفريقيا وآسيا وأوروبا وأمريكا و17 شاعرا عربيا، إلى جانب 25 شاعرا تونسيا يمثلون كافة الولايات، مع مشاركة مكثفة لشعراء الجريد بهدف التعريف بتجاربهم الشعرية.

وستتوزع فقرات المهرجان إلى أربع أمسيات شعرية كبرى تحتضنها فضاءات متنوعة، من بينها الفضاء الساحر بالواحات الجبلية بتمغزة، وقراءات مسائية يخصصها المهرجان للتجارب الشابة تصاحبها فرقة موسيقية شابة من توزر.

وتهتم المداخلات الفكرية المبرمجة ضمن هذه الدورة بموضوع الغموض، إذ ستتناول في جانب منها تجربة الشاعر التونسي سمير السحيمي واختياره للغموض للتعبيرعن قضايا معينة، فضلا عن مداخلة للدكتور عثمان بن طالب حول « الشعرية والغموض في الشعر التونسي »، ومداخلة الدكتورة منية العبيدي حول « الطين بين وضوح التشكل وغموض المعنى

المهرجان الدولي للشعر

قالت إدارة المهرجان الدولي للشعر،  الذي يقام في مدينة توزر بالجنوب التونسي، إن الدورة السابعة والثلاثين ستشهد مشاركة أكثر من 70 شاعرًا من مختلف قارات العالم.

 

وقال عادل بوعقة مدير المهرجان اليوم الأربعاء،  "تشهد الدورة الجديدة هذا العام مشاركة مكثفة من بلدان قارات إفريقيا وآسيا وأوروبا وأمريكا.. سيكون المهرجان فسيفساء لأصوات وتجارب شعرية مختلفة من كل العالم".

 

ويقام المهرجان في الفترة من 23 إلى 26 نوفمبر تحت شعار (الشعر والغموض)

ويشارك في المهرجان شعراء من تونس وموريتانيا والمغرب والجزائر وعمان وقطر والإمارات وليبيا والعراق سوريا وإيطاليا وألبانيا والبوسنة وتركيا واليابان وكوبا والهند وبولندا وأيرلندا ورومانيا وبويرتوريكو.

وقال بوعقة لرويترز إن الدورة الجديدة تستضيف شعراء بارزين عالميًا أمثال الإيرانيين موسى بيدج، ورضا قزوة، والتركية هلال كاهان، ولوز ماري لوبيز من بويرتوريكو والإيطالي جون كارلو بروتشيني، وداريوس باكاك من بولندا.

كما يشارك دياكيتي شيخ ساك من موريتانيا وحارب الظاهري من الإمارات ومحمد قراطاس وسعد الدين شاهين من فلسطين وصلاح الكبيسي من العراق وقاسم لوباي من المغرب وخديجة بوعلي وسميرة عبيد من قطر وعائشة المغربي ونيفين الهوني من ليبيا ويوسف بديدة وجلال خشاب وبن زرقة من الجزائر وأحلام غانم من سوريا.

وقال بوعقة "الحدث الأدبي العريق أصبح يتمتع بسمعة عالمية كبيرة وسنسعى ليكتسب إشعاعًا أوسع رغم محدودية الإمكانات المالية".

ويتوج المهرجان في دورته الجديدة الشاعرة التونسية سنيا مدوري الفائزة بجائزة مسابقة الدورة السابعة والثلاثين عن مجموعتها الشعرية (القادم الوردي لي).

كما ينظم المهرجان، الذي تأسس عام 1981 وبدأ عربيًا قبل أن يصبح دوليًا عام 2011، معارض تشكيلية وندوات علمية ومحاضرات حول (الشعر والغموض).

 


١٤:١٠ - 1396/09/16    /    شماره : ٦٩٣٠٣٥    /    تعداد نمایش : ٣


نظرات بینندگان
این خبر فاقد نظر می باشد
نظر شما
نام :
ایمیل : 
*نظرات :
متن تصویر:
 





جستجو
جستجوی پیشرفته جستجوی وب
تازه ها
سايت ايت الله خامنه اي

سايت رييس جمهور

ايکنا

پايگاه اطلاعات علمي جهاد دانشگاهي

ايرانيان خارج از كشور

مجمع جهاني تقريب مذاهب

پرسش نامه
نظرسنجی
نظرسنجي غير فعال مي باشد
آمار بازدیدکنندگان
بازدید این صفحه: 348513
بازدید امروز : 24
بازدید این صفحه : 518857
بازدیدکنندگان آنلاين : 5
زمان بازدید : 1.1563

صفحه اصلی|ايران|اسلام|زبان و ادبيات فارسی|سوالات متداول|تماس با ما|پيوندها|نقشه سايت